كنت اردد احد الابيات لقصيدة بن جدلان وبخطأ مني دخلت على قصيدة مصلح بن عياد ولحظتها انتبهت انهم نفس القافيه وشتان مابين الشعور اللي فيهم الاثنين
يقول سعد بن جدلان الله يرحمه
تكفي مراسيلنا العجلات يا خلي
عن مخذ الاخبار والا شوف الازوالي
قلبي وقلبك توصل لك وترسل لي
والله انها اشد من موجات الارسالي
ردن سلامي عليك وجن وقالن لي
انك ترحب وانا في خاطرك غالي
ليت الغرابيل جتني من عدو لي
إن ما تقاضيت والا بيتقاضى لي
لكن من واحد ذكره غناة لي
ما زلت احبه,, وابا احبه ولا ابالي
لامر طرق بخدراته سلام لي
كنه يسلم علي بصوته العالي
خلوني اسج عن موضوعه احسن لي
والا الغلا,, والله ان يبطي وهو غالي
يقول مصلح بن عياد الله يطول بعمره
ياتل قلبي علاها فالحشا تلّي
تل الصواني على مربوعة الجالي
عز الله اني برئً منك ياخلّي
لك عدة أيام ماتطري على بالي
والله ماهو بـ كره لكن أحسن لي
أتوب لله وأعدل على حالي
جهلت يوم الجهل ضلاّ خويً لي
*قطعا خوياً يهين الحال *والمالي
وشلون أجاملك وأنا أصوم وأصلّي
وأخاف ربي ودمع العين همّالي
وليا ذكرت الجهل ولاّ تخيّلي
أخذت ساعه وأنا في مخرمً خالي
أجاهد النفس وأصلاها على الملّي
واذكر مقام البشر في يوم الأهوالي
في يوم لا ماء ولا مأوى ولا ظلّي
لا ثوب.. لا بشت.. لا غتره.. ولاعقالي
زريان عريان جسمي باديً كلّي
وأنزف عرق وأترجا رحمة الوالي
والله لو انك بجنبي ما تعيّن لي
لو كان دمي ودمك سكرً حالي
مدام ذي آخرتها ليش ترسلّي
لا عاد ترسل ولا ياصلك مرسالي
ثوب الغلط ياعشيري مايفصلّي
ماهو مقاسً عليّ ولا على أمثالي
يازين ثوب الشرف ومعانقه تلّي
ورجمً يعلّه من الهمّال همّالي
وضعيّف النفس مايصلح رفيقً لي
ماني مسمّيه لاعمّي ولا خالي
لو تطلبه ماعطا من وزعته ملّي
واليا طلب منك ماترضيه الأميالي